مع تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم

 

كتاباتي


 

مدونات

عبدالعزيز عبدالله التويجري

 

كتابات وأبيات وجدانيه هادفه كتبت تحت ظروف مختلفه وخلال فترة عشرين عاما تقريبا . تناقش الممنوع من النقاش وتفكر خارج نطاق المألوف .

أرجو أن تحوز على رضاكم .

وفي حال الرغبه في التواصل وتبادل الآراء يمكن الإتصال بي على الفاكس رقم : 0096612932154 والبريد الإلكتروني الآتي : aatbureau@gmail.com

 

 

 

www.alquraanstudy.com

مشروع دراسه معاصرة للقرآن الكريم

    قد يرغب القارئ ألإطلاع عليه

  وأيضا للكاتب موقع آخر هو  

صاحب هذه المدونات هو عربي الهويه قومي الإنتماء ولكن بدون عصبيه ولا عنصريه ومسلم العقيده ولكن بدون مذهبيه ولا طائفيه



 

  أفتش عن موانئ

 

" إذا لم يدرك القبطان إلى أي ميناء هو مبحر فلا فائدة له من معرفة اتجاه الريح "

 

 يا عيشة عشتها و ما دركت غايتها

غير أننى عشتها عبدن و مامـــور

عسى الذي صاغها و أدرى بغايتها

يختم لها بالرضا و العيش مستور

 

 ليس كل بشر إنسان

 من الخطأ أن نتصور أن الناس متساوون في إنسانيتهم فبين المجرم الذي لا ضمير له ولا خلق و بين الإنسان الذي يكرس حياته لإسعاد  الآخرين فرق فيما يمكن أن يسمى بالإنسانية لا يمكن تجاهله . المسألة ليست مسألة فرق في مبلغ العلم أو الحضارة أو الرقي الاجتماعي إنما هي مسألة ضمير حي و نفس تواقة إلى العمل الخير .

 و هذا الضمير الحي يتواجد في الناس بدرجات متفاوتة تتفاوت بموجبه في نظري درجات إنسانيتهم . و الحقيقة و إن لم تعجبنا أنه ليس كل إنسان إنسان فعلا ً . و من الخطل أن نتوقع من جميع البشر أن يتصرفوا بمعايير إنسانية و الأحرى أن يكون العكس هو الصحيح .

 لهذا سنت القوانين و أوجدت العقوبات و جاء الرسل و الأنبياء و المصلحين . و العاقل من يحتاط في تعامله مع البشر كمن يحتاط في تعامله مع الحيوانات الجارحة و تزول بينه و بينهم دواعي الاحتياط بقدر ما ينكشف له من إنسانيتهم .

 المسألة ليست مسألة حسن ظن و سوء ظن و لكنها مجرد فهم للطبيعة البشرية و إدراك بأنها ليست على نمط واحد و تعامل معها بموجب مكانها من السلم الإنساني .

 يؤلمنا الأب الذي يشرد أبناءه و الابن الذي يعق أباه و الأخ الذي يسرق أخاه و الزوجة التي تخون زوجها و المجرم الذي يغدر بالأبرياء ونتأسى لفقدانهم لإنسانيتهم و لعل الحقيقة هي أنهم لم يتوصلوا إليها مطلقاً فالإنسانية مرحلة لم يرقوا إليها و قد يموتوا دون أن يدركوها .

 و هنالك على الطرف الآخر من يولد إنساناً كاملاً ثم أن هنالك من تنمو إنسانيته بالتربية الصالحة أو بالهداية الإلهية و لاشك أن الإنسان الكامل هو الذي يعرف الله و تحكم معرفته لربه جميع تصرفاته . 

  

             *************************

 قيل

 عزة النفس تضاهي حياة الملوك فمن يسعى إلى من يراه دونه و يستكبر عليه كأن كمن يسقى الماء العذب إلى عروق الحنظل كلما ازدادت رياً ازدادت مرار.

 وقيل

أتعس الناس كريم يسلط عليه لئيم و عاقل يسلط عليه جاهل .

      

الحب له ثمن  

هاجسنا الأزلي أن نحظى بالحب و الرضا .

 في طفولتنا نكتفي بالحب و الرضا من والدينا لأنهم هم كل عالمنا في ذلك الحين أنما عندما نكبر نتطلع بنَهم إلى أن نحظي بذلك الحب و ذلك الرضا من كل من حولنا . من الزوج أو الزوجة من الأبناء و البنات من القريب و من الصديق و من الزميل .

نبحث عن الحب و الرضا الذين نلقاهما من والدينا بلا ثمن . و لكن هيهات !

في عالم الكبار كل شيء له ثمن حتى الرضا و الحب .

 أبسط ما يمكن أن تقدمه من ثمن لتلقي الحب و الرضا هو أن تمنحها أنت للآخرين . و لا تُصدم حينما لا يردهما إليك بعض الناس . فللرضا و الحب عندهم ثمن آخر قد يكون مالك أو جاهك أو حتى جسدك أو ذاتك .

 و الخيار لك في كل الأحوال .

 

             ********************

قال شاعر :

عين الرضا عن كل عيب كليلة      ولكن عين السخط تبدي المساويا

 

دورة الحياة بحساب

يقولون اختطفت يد المنون شاب لم يتجاوز الخامسة و العشرين من عمره و هم يفترضون له النقص منه بموته . و يقولون كان يرفل بحلة من الصحة و الشباب و الثراء ، و فجأة و بدون مقدمات انفجر شريان بدماغه و لفض آخر أنفاسه .

إن كنا نعرفه فنحن نأسى عليه لأن فقدانه من بيننا فجأة يروعنا و ينسف طمأنينتنا و يدمي قلوبنا ، علمنا بأننا لن نعود نراه و نجتمع به . وإن كنا لا نعرفه فالأسى أيضاً مبعثه الخوف و إدراكنا بأننا جميعا منتهون إلى نفس المصير .

و يقيننا هذا لا يمنع هلعنا من إمكانية قرب الأجل إذ و نحن في عرس الحياة لا نقبل فجأة الموت . نعتقد أن لنا حق في عمر كامل وأن يمتد إلى أقصى ما تستطيع أجسامنا تحمل الحياة و نحن لا نعرف طعم الحياة و لا جمالها حتى يهددنا الموت .

و لكن يخيل لي أن يد المنون لا تخطف أحداً بل الإنسان فقط يموت ينتهي و لو اختلفت الأسباب و الصيغ . و في كل حال , الموت هو النهاية الحتمية للحياة .

ومدة الحياة ليست ذات أهمية حيث أن دورة الحياة تكتمل باكتمال حلقاتها . الولادة فالحياة ثم الموت و كل حي لابد و أن يمر بهذه الدورة تطول و تقصر مختلفة من حي لآخر و لكنها واحدة و حتمية و ليس لنا إلا الاستكانة لها و القبول بها .

و يخيل لي أيضا ً وذلك هو المهم أن دورة الحياة لا يمكن أن تكون عشوائية و بدون تخطيط لها سابق و شامل و إلا لو كان الأمر كذلك لاختلطت أعمار المخلوقات و بذلك الاختلاط تختل موازين التواجد و يصبح هذا الوجود فوضى لا يستديم معه ذلك الوجود . هذا من ناحية المخلوقات ككل أما من ناحية الأفراد فلا شك أن تنظيم الكل يستلزم تنظيم الجزء . و استمرارية التواجد البشري تقتضي تعاقب الأجيال و لحفظ التوازن المطلوب بين الأجيال لا بد أن يقابلها حياة أو حياوات منتهية .

أما الأفراد و أعدادهم فيحددها من حدد إمكانيات هذه الأرض و حدد لها طاقتها على استيعاب الحياة و تواجدها عليها .

الحياة و الموت بلا شك يتمان حسب نظام دقيق جهلنا به لا ينفي و جوده ، فهل لنا من الأمر من شيء لكي نعترض ؟

                     ********************

قال شاعر :

 عندما يصبح السؤال عذابا     يصبح الموت يا لبيب جوابا

خاطرة

      السيارة تنطلق بي في الطريق و هدفي هو الوصول إلى المنزل ، أشعر بشيء من النعاس يغالبني و أنا أطوي الطريق . تُرى هل لو انتقل المنزل من مكانه و استمريت في ملاحقته كيف تكون النتيجة ؟ لا أنا بالغ الهدف و سوف يغلبني النعاس في النهاية . أليست هذه هي الحياة ؟

     ألسنا نطارد أهدافنا التي لا يستقر لها مكان ثم في النهاية يتغلب علينا النوم الأخير ، الموت و لا يبقى شيء بعدنا . حتى الأهداف التي كانت لنا كل الحقيقة تنكشف عن لا شيء . مجرد أفكار استبدت بنا فأصبحت هي الحياة لدرجة افتقدنا معها الشعور بحقيقة الحياة . أتأمل هذه الخاطرة لبرهة هم اتلفت أبحث عن هدفي من جديد .

             

   ********************

 قال شاعر :

 أيا من عاش في الدنيا طويلا       و أفنى العمر في قيل و قال

و أتعب نفسه فيما سيغنـــــى       وجمع من حرام أو حــــلال

هب الدنيا تقاد إليك عفــــــوا       أليس مصير ذلك إلى زوال

 

 السعادة في الانسجام

     السعادة ضالة آلاف الملايين الشقية من البشر .

    هنالك من عرفها بأنها حاصل طرح التطلعات من الواقع فإذا كان الحاصل إيجابياً أي أن التطلعات دون الواقع كانت السعادة بمقدار الإيجابية و إذا كان الحاصل سلبياً كان العكس صحيح .

   هنالك آلاف الملايين حكمت عليهم الظروف البيئية أن يكون واقعهم دون الحد الأدنى من المتطلبات الأساسية للعيش . و بذلك هؤلاء حرام عليهم حتى أن يحلموا بالسعادة . أما الذين يبحثون عن السعادة في استكمال الكماليات فهؤلاء أيضاً لن يجدوها لأن دائرة الكماليات من النوع الذي لا ينغلق فهي دائمة الاتساع و طرفها لا ينتهي .

 فهل هنالك مجال للسعادة بين هذين الشقائين ؟

 يخيل إلي أن هنالك جواب ، و أن السعادة تكون في الانسجام .

 أولا ً أنسجام الإنسان مع ذاته إذا كان تركيبه النفسي و العصبي يتيح له ذلك , و الأنسجام مع الذات في تلك الحالة يتأتى بأن لا يقدم الإنسان على عمل لا يرتاح إليه نفسياً أو جسدياً . و الأرتباط بين الاثنين أقوى بكثير مما يتصور معظم الناس . و لعل التفريط في هذا أو ذاك هو السبب الأساسي في انعدام ذلك الانسجام المطلوب و بالتالي انعدام الإحساس بالسعادة .

 ومع الانسجام مع الذات هنالك الانسجام مع البيئة . و الانسجام مع البيئة يتأتى من التعامل مع إيجابياتها و التكيف معها . 

 الزرافة عندما تواجدت في بيئة يكون فيها الغذاء على أغصان عالية لم تعلن الثورة و تطالب بتنزيل الأغصان لمستوى يعجبها بل تطاولت رقبتها على مر العصور حتى أصبحت تستطيع الحصول على غذائها من تلك الأغصان العالية . و المخلوقات التي لم يقدر لهاا التكيف مع بيئتها فنت و اندثرت و لم يتوقف الزمان أو الكون أسفاً عليها .

 كل بيئة لها إيجابياتها و ما علينا إلا أن نبحث عنها و نستغلها كعناصر مكونة لسعادتنا و إلا فالخيار الآخر هو أن نضيع في متاهات الرفض و السلبيات و الحياة أقصر من أن نضيعها في تلك المتاهات .

                          

********************

 قال شاعر :

   من رقع الدنيا تبذه ثلومهــا      و من ثلم الدنيا لقى فيه راحــه

 

 ليت و ليت لا تغني

 ليتني فقط أشعر بعظمة هذا الوجود .

 ليتني أستوعبها ليتها تبهرني .

 ليت خيالي يمتد ليجوب أعماق البحار و يصعد قمم الجبال و يسابق الضوء بين النجوم .

 ليتني أدرك عظمة هذا الوجود و تملأ نفسي عظمة من أوجده فتستكين إليه و تهدأ و تعلم أنها لاشيء بدونه و تدرك هونها و تفاهتها أمام عظائم مخلوقاته .

 و لكن ما العمل مع النفس المنغلقة على ذاتها و التي يحكمها الجسد بشهواته و متاعبه فلا ترى إلا مدى خطى أقدامها و لا تشعر إلا برغباتها .

 أي قيد هذا الذي يقيدها و أي عبودية تلك التي تحبسها عن الانطلاق و التفاعل مع هذا الوجود الرحب دون أوهام .

 كل مخلوقات الله تحيا و تسعى إلا الإنسان فهو يعيش سجين ذاته يندب حظه .

 

*********************

 قال شاعر :

إن الرويه نار الجد منضجة         و للبديهة نار ذات تلويـــــــح

وقد يفضلها قوم لعاجلـــــها        لكنه عاجل يمضي مع الريح

 

 

 

ذكرى يوم صعب

أشعر أن كل ما حولي من أوضاع وأحداث قد فقد اتزانه و ترابطه . و لم يعد بالامكان تقييمه على أساس من المنطق و المعقولية . و ذلك على مختلف المستويات العائلية منها و الاجتماعية و الانسانية . وسط هذا الضياع الشيء الوحيد الذي أستطيع أن أفعله هو أن أحافظ على اتزاني و ألا أسمح لهذا الضياع أن يجرني في تياره .

قاربي صغير و مجاديفي هزيلة و لا أستطيع أيضاً أن أغالب التيار و ليس لي من سبيل إلا التمسك بجذع شجرة راسخة ولو حتى بغصن منها لعل الله سبحانه يرأف بي و يمد يده إلي لا لكي أغالب التيار أو أنطلق معه ولكن لكي يعصمني منه إنه على كل شيء قدير .

 

خاطرة

الحياة على الأرض ليست قمة الخلق و الإبداع في فضاء الله اللامتناهي و الذي لا يقل روعة عنه في الأرض التي نقطنها . و مبالغتنا في تقدير أهمية الحياة على الأرض مبعثها مبالغتنا في تقدير أهميتنا نحن .

 

************************

 قال شاعر :

 شربنا بكأس الفقر يوما وبالغنى   وما منهما إلا سقانا به الدهـــر

فما زادنا بغياً على ذي قرابــــة    غنانا ولا أزرى بأحسبنا  الفقر

 

 كل مشكلة و لها حل

هل تعلم أنه منذ أن خلق الله الكون لم توجد مشكله و لم تنته إلى حل ؟ فلماذا تكون مشكلتك أنت بالذات مستعصية على الحل ؟

 المشكلة هي أنك تريد الحل الذي يرضيك أنت .

أي مشكلة متى ما نظرت إليها بتجرد سوف ترى أنها لابد و أن تنتهي إلى حل و تصبح بالنسبة لك تاريخاً تعجب في يوم من الأيام كيف بدت لك مستعصية . مهما كانت المشكلة لو أهملتها فقط لحلها الزمن دون الحاجة إليك . وتدخلك في ذلك الحل هو مجرد محاولة منك لأن يكون ذلك الحل في صالحك .

ولكن مهلا ,ً هنالك مشكلة قد تبقى بلا حل و تلك هي مشكلتنا مع ذواتنا مع وهم يسيطر علينا , مع أمنية مستحيلة مع نفس شقية بوجودها ,

و تلك تحلها رحمة الله و باللجوء إليه .

 

************************

قال شاعر :

 كل مشكل ترى له حزه و ساعة    ينحل فيها و إلا عسى الحل ما كان

   

من هو الأوفر حظا ؟ً

مشكلة أحياناً أن تعيش بمنطق الآخرين و ليس بمنطق مفهومك أنت للحياة . المشكلة أنك تقيس نفسك بمعاييرهم . فحسب منطقهم لست على دنياك في شيء إذا لم تسهر و تسكر و تستبدل سيارتك الفارهة كل عام و تجدد ديكور و فرش منزلك كل ما جدد شخص آخر منزله .

لست على دنياك في شيء إذا لم تخالط علية القوم الذين يملكون كل شيء في ما عدا ذواتهم .

لست على دنياك في شيء إذا لم تغدق على زوجتك من الهدايا و المجوهرات ما يجعها محط غيرة و حسد كل أقاربها و معارفها .

لست على دنياك في شيء إذا لم تعش بمعايير هذا القطيع المجنون من البهائم البشرية .

أما الثمن الذي تدفعه من ذاتك و احترامك لنفسك فهو أرخص ما يمكن أن تقدم على مذبح رضائهم .

تود من أعماقك لو تصرخ فيهم و تعريهم و تكشف تفاهة وجودهم ولكنك لا تستطيع لسبب بسيط هو أن ما بيدهم من مال و جاه ليس بيدك . لذا فمنطقك عندهم منطق الحاسد المحروم الذي لو توفرت له إمكانياتهم لما اختلف عنهم .

 وهنا تقف عاجزاً .

 من يدري ؟ قد يكونوا على حق ؟!

 من يدري ؟ قد تكون مثلك مبعثها عجزك عن السير في ركابهم و تكون هي وسيلتك في الاحتفاظ بكبريائك الذي هدروه بتعاليهم .

فليكن إذا !

ليكن كبريائك هو حصن إنسانيتك الذي يحفظك من الانحدار إلى بهيميتهم  و لو كان الثمن نقص ما لديك بالنسبة لما لديهم من مقومات البهيمية .

لا تحسدهم على الضياع إذا وجدت نفسك ، ولا على الجاه و النفاق الاجتماعي إذا وجدت المحبة أو تحسدهم على الثراء المهدور إذا تأمنت احتياجاتك الحقيقية أنت ، لا التي تتوهمها بالمقارنة معهم .

قارن طمأنينتك بخوفهم و قلقهم ، و صحتك بأمراضهم و أوهامهم ، والمحبة التي تملأ صدرك لمن تحب بوحدتهم ووحشتهم . قارن راحة ضميرك بمشاعر الذنب التي تنغص عليهم عيشهم و لو لم يظهروها لك ، تعلم أنك الأوفر حظاً .

 

*****************************

قال حكيم :

رأيت المجالس لاهية و الأسواق لاغية فوجدت في الاعتزال عافية .

 

أنا الأضداد

أنا إنسان ، إذا أنا أشتهي .

و أنا إنسان ، إذا أنا أميّز .

و بين الإنسان ذو الرغبات و الإنسان ذو التمييز أتمزق .

أريد ما ليس لدي و أدرك بأني لن أحصل عليه مهما أردته و لم يكن لي رأي في خلقي ولا في خُلقي ، و ليس هنالك ما يبرر أن يكون لي في ذلك رأي . أنا لا أملك وجودي و لا مكانه ولا زمانه و بالأحرى أن يقصر إدراكي عن الغاية منه . لي أن أسأل و لكن يستحيل علي أن أهتدي إلى الجواب .  نوازعي و غرائزي يقاومها عقلي ولكنها أحياناً تنتصر فتجرني إلى موارد الردى و أحتار في إدراك حقيقة الإنسان .

هل هو مزيج من الأضداد ؟ أم أنه نسيج متكامل ؟

يقولون أن الأضداد تتجانس متى ما اهتدت إلى الله .

 

  البعد الخامس في الحب

الحب ، هل هو مفهوم غامض ؟

هنالك حب العشاق و هو حب ذات لذات و جسد لجسد . العطاء الجسدي فيه إذا تمكن العاشقان من تحقيقه هو عطاء متبادل يشبع حاجة الجسد و يعمّق حاجات الذات . وهو تجاوب و تجسيد للحب البشري ولا أقول الحيواني في أقوى مظاهره و ليس مجرد إشباع جوع مؤقت يتجدد الحب فيه بتجدد اللقاء . و حتى بعد أن يمتد به العمر و تهدأ حاجات الجسد يبقى ذلك الحب تدفئه الذكريات و تغذيه العشرة الطيبة . وهو عرضة لأن أن يموت كما يمكن أن يعمر . أما الأسباب ، فمن يستطيع أن يخبرنا كيف يولد ذلك الحب يستطيع أن يخبرنا كيف يموت .

ثم هنالك حب العلاقات الأسرية . الوالدين للأبناء ، الأبناء للأهل ، والأخوة و الأخوات بعضهم لبعض .

هذا الحب يمتد و يتشكل حيث يشمل العائلة ثم القبيلة فالوطن .

ثم هنالك حب الإنسانية الشامل ، حيث يتجسد في مظاهر العطف والحنان و الشفقة و محبة الخير للجميع .

ثم في النهاية هنالك حب الحياة و كل ما هو حي ليشمل حب الطبيعة لكل ما فيها من حياة .

وذلك الحب المتنامي لا يمكن أن يكون صحيحاً و معافى ما لم ينطلق من حب الذات ، فالذي لا يحب نفسه لا يمكن أن يحب أحداً أو أي شيء .

يقولون حب الذات أنانية و أقول لا أنانية مع الحب . الأنانية ليست حباً للذات بل هي محصلة الكراهية التي هي نقيض الحب . الأنانية هي نتيجة الانخلاع عن كل شيء ما عدا النفس و كراهيته . و لكنها لا تعني حب الذات . فالذي يحب نفسه لا يطيق أن يكرهها الآخرون .

الذي يحب نفسه يريد كل ما في الكون أن يحبه .

الأناني يريد فعلاً كل شيء لنفسه و لكنه لا يحبها . ما يريده لنفسه قد لا يطيب له ما لم يكن فيه حرمان و ألم للآخرين ، دافعه الحقيقي ليس أن يأخذ شيئاً لنفسه بقدر ما هو أن يسلب الآخرين شيئاً لهم .

لذلك و لكي نستشعر الحب و نجده مع الآخرين و في أنفسنا علينا أن نطهر أنفسنا من الكراهية .

ولكن المشكلة هنا هي أن الحب ليش مشروعاً نستطيع تنفيذه في خطوات محددة .

الكراهية متى وجدت في النفس تصعب إزالتها ، فهي كالسم إذا دخل الجسد يصعب و أحيانا يستحيل إخراجه منه .

سبب الكراهية في معظم الأحيان هو الغيرة و الحسد .

تفاوت الأرزاق و الحظوظ لا بد أن يوجد الغيرة و الحسد بين الناس . و أيضاً لو تساووا في الأرزاق و الحظوظ لما تساووا في علاقاتهم مع بعض و لكانت الغيرة و الحسد بسبب تفاوت تلك العلاقات أيضاً .

إذا و بما أننا بشر فلنا أن نحب وأن نكره ، أن نتمنى الخير للآخرين وأن نحسدهم عليه .

ويخيّل إلي أن الإنسان يمكن أن تمتلكه الأضداد و لكنها لا يمكن أن تتواجد منفردة فيه .

هو كالماء إن اشتعلت تحته النار أصبح حميماً يسلخ الجلد الذي يلامسه و إن برُد أصبح لذة و إنعاشاً لكل نفس عطشى له . كما يمكن أن يكون فاتراً تتساوى فيه الحالين لا أخذ له ولا عطاء .

هكذا الإنسان تسيّره في الحياة درجات متفاوتة من الحب و الكراهية ، لا يعتقه من هذين البعدين سوى بعد ثالث ألا هو معرفة الله .

متى ما عرف الله ، عرف أن الأرزاق و الحظوظ هي في الحقيقة كلها ملك لله و أنها تملك من تكون غايته و لا يملكها و إن بدا للغير أنه صاحب التصرف فيها . و أن من عرف الله لا يعرف الحسد لأنه غني بالله .

الغنى بالله يجعل الحب الإلهي ينفذ من خلالنا إلى كل ما خلق الله . حيث أننا بالله لا نحتاج لما سواه . و من يملك معرفة الله يملك كل شيء و لو كان زاده ثمرة و كساؤه ثوب خلق .

خاطرة

قيل الحسود أشد الناس غماً و ذلك لأنه قد أضاف لنصيبه من هموم الدنيا غمه لسرور الناس .

 

 

بين وهم الخلود و عقدة الفشل

 

قيم قبلية توارثناها على مر السنين . كانوا يئدون الفتاة جسداً و نحن الآن نئدها نفساً و ذاتاً . يشعر الفرد أنه خان الأسرة أو القبيلة عندما يمتنع عليه انجاب الذكور و كأن امتداد تفرع شجرة الأسرة المذكر واجب على كل أفرادها . كأنه هو ينتهي لو تعذر عليه أن يُعقب خلفاً من الذكور . هو أبو فلان كنية و لو لم يكن مطلقاً ذلك الفلان و بين طلب وهم الخلود بإنجاب الأبناء و عقدة الفشل في حال عدم تحقق ذلك نعيش مأساة من صنع خيالنا .

لم يكن لنا رأياً في وجودنا أولاً ولا رأي لنا في من يوجد بعدنا . نحن و هم نوجد بإرادة فوق إرادتنا ، لماذا لا ندرك ذلك و نرتاح و نتحرر من أوهام صنعناها نحن لأنفسنا ؟

     

****************

 قال شاعر :

 لولا بنيات كزغب القطـا      رددن من بعــضٍ إلى بعــــــــــض

لكان لي مضطرب واسعٌ      في الأرض ذات الطول و العرض

 

خاطره :

هل كل إنسان فيه شيء من كل حيوان و كل حيوان فيه شيء من الإنسان ؟ وهل كل قيمة إنسانية هي تطوير لغريزة حيوانية ؟ و أن تناقض الغرائز في الإنسان يحتم تناقض القيم و هل يمكن أن تتناقض الغرائز .

مرحباً بالقلق

 

 يقولون لا حياة مع القلق ، ولكني أقول أن القلق لزوم بشري لا مفر منه للإنسان المفكر . الذين لا يقلقون هم الذين لا يفكرون ، و هؤلاء هم بشر بأجسامهم ولو قصرت عقولهم عن بلوغ الدرجة البشرية الحقة .

 ليس المطلوب أن لا نقلق ، و لكن المطلوب هو أن نقلق على ما يستحق أن يشغل اهتمامنا . ذلك هو القلق البناء . القلق الذي يحل لنا مشاكلنا و يساعدنا على أن نتجنب الوقوع في أخرى غيرها .

 ولكن هنالك قلق هدّام ، هو الذي يجب أن نتعلم كيف نقاومه . هنالك القلق مثلاً من أن يمسنا ضرر من مرض أو فقر أو حتى الموت أو بالأحرى القلق الذي مبعثه الخوف على الذات وهذا القلق إذا ما استحوذ علينا ملأ حياتنا كلها بالشيء الذي نخاف منه نفسه .

 الذين ينشغلون بالتفكير في أنفسهم هم في نظري الذين ليس لديهم ما يشغلهم في الحياة . الانشغال بالموت مسألة تنافي طبيعة الحياة . الذي يحيا الموت لا يمكن أن يحيا الحياة .  و كذلك هو مريض من يحيا في خوف من المرض . و فقير هو من يعيش في خوف من الفقر .

 ولمكافحة هذا الخوف المجنون على الذات علينا أن ننشغل بالحياة أولاً من أجلنا نحن وإذا لم يلزمنا ذلك فمن أجل ذوينا وإذا لم يلزمنا ذلك فمن أجل المحتاجين لنا وما أكثرهم لو نبحث عنهم .

 إننا لا يمكن أن نأخذ موقفاً متجرداً من حياتنا و نحكم لها أو عليها بالبقاء أو الفناء . مهمتنا الأولى في الحياة هي أن نحياها وأي تصرف يعارض ذلك التصرف هو تصرف يعارض طبيعة وجودنا ذاته ، و لا يمكن أن يكون تصرف طبيعي مطلق .

 نحن نحيا و نقلق و مرحبا بالحياة و بالقلق على ألا يكون قلقنا مبعثه الخوف على ذواتنا لا من موت ولا من مرض ولا من فقر . قلقنا يجب أن يكون مبعثه حرصنا على بلوغ الأفضل ومتى ما انغمسنا في ذلك النوع من القلق سوف لن يرهقنا قلق هدام وسوف لن نتمنى التخلص من القلق .

 

*******************

قال شاعر :

 لو الود ودي ما شلت للقابلة هم   ولا توسدت همي و الناس نيّام

 وقال آخر :

 هم يفارقني و هم يزورنـــــي       وهم يزايمنــي وهم أزايمــــــه   

وقال شاعر :

 إذا السعادة أحرستك عيونــــها     نم فالمخاوف كلهن أمـــــــان

واصطد بها العنقاء فهي حبائل     واقتد بها الجوزاء فهي عنان

 

حب الله و الخوف منه

     الذي يعرف الله إما أن يحبه وإما أن يخافه ولكنه لا يمكن أن يحبه و يخافه معاً . لا يجتمع الخوف والحب ، الذي يخاف الله يدرك ضعفه أمام قدرة خالقه فيخافه مخافة الضعيف للقوي ، مخافة العبد للمالك . أما الذي يحب الله فيحبه محبة المواطن للملك العادل ، و محبة الابن للأب الحنون ، محبة عرفان بالجميل و شكر على الإنعام .

 نستشعر الصحة في أبداننا فنحمد الله ونشكره ونحبه .

نأنس بأهلنا و أبنائنا فنحمد الله ونشكره ونحبه .

نأمن في مساكننا وأوطاننا فنحمد الله ونشكره ونحبه ،

نسد جوعنا ونروي ظمأنا فنحمد الله ونشكره ونحبه .

الشياه تحب راعيها و تركن إليه وربنا هو راعينا فله نسلم أمرنا ونحبه .

 وحبنا لله لا ينافي خوفنا من عدالته إذا أخطأنا . تماما كما هو الحال بالنسبة لخوف الأبناء من عقاب والدهم أو خوف المواطن من عقاب حاكمه العادل . كذلك حبنا لله لا ينافي عظمته ولا يعني رفع أنفسنا إلى مقامه . بل إن صلة الحب تقود إلى الشكر له والسعي لمرضاته . 

و بالشكر تدوم النعم .

 

 لو عرفنا الإنسان لملكنا قدره

     الروح و الذات و النفس و الوجدان و الضمير كلمات نرددها دون أن نعرف معانيها أو عن ماذا تعبر بالتحديد . قد نعتقد مثلاً أن الروح هي تلك النفحة أو القوة التي باتحادها مع الجسد تتواجد الحياة فيه ، و لكن هل لكل خلية روح ؟ أو أن الروح هي كم لا يمكن إفراده كالكهرباء مثلاً أو المغناطيس فهي في كل الأجساد وفي كل الخلايا الحية في آن واحد .

    ماذا لو عرف الإنسان كنه الروح ؟ لو عرفها لتحكم فيها ولسخّرها لتخليد ذاته وهذا ما لا يمكن . لذلك ما من مخلوق حي عرف أو يمكن أن يعرف كنه الروح .

 والنفس والذات كلمتين لمعنى واحد ويخيّل إلي أنهما قصر على الإنسان فقط على هذه الأرض دون سائر المخلوقات الحية . هم يقولون سوّلت لفلان نفسه . فهل هي شيء منفصل عنه لكي توحي إليه بما تريد ؟ وهل يمكن أن تكون لها إراده مستقلة عن إرادته ؟وهل هناك علاقة بين النفس والروح ؟ أو هل هما واحد ؟ و ظني أنهما لو كانا واحدا لامتلأت المستشفيات بالحيوانات المريضة نفسياً . الروح في نظري شعلة الحياة وذلك سر ، أما النفس و الذات فسر آخر أيضا ، نُعرفُه بالاسم من قبيل تصنيف مالا نعلم .

 ما الضمير والوجدان فهما أيضاً في نظري مسميات لخاصية آدمية بحتة .  وتلك الخاصية هي في تصوري ضد خاصية النفس أو الذات . ولكن تلك الخاصية قد لا توجد عند كل الناس أو قد توجد بدرجات متفاوتة . يخيل إلي أن الضمير أو الوجدان إضافة أخرى لوجود أرقى للإنسان من وجود الروح أو النفس . فالضمير الحي يلجم النفس أو الذات عن تسخير الجسد والروح لنوازعها . وهو بذلك الرادع والموجه الأقوى . وإذا ما وجد فهو إما أن يكون في صراع من النفس أو على انسجام معها . وهو لا يكون على انسجام معها إلا إذا اطمأنت له و استسلمت لقيادته . و الضمير متمشي بموجب قيم فطرية أودعها الله فيه . بهذه القيم يُجالد النفس فإما أن تسكن إليه و تطمئن فيسعد صاحبها و إما أن تثور عليه و تحاربه فيشقى إنسانها .

 وكما أن الضمير تُسيره قيمه الفطرية فالنفس أيضاً تسيرها نوازعها و غرائزها الفطرية . فطرة في الغرائز تُسير النفس ، وفطرة في القيم تُسير الضمير وجسد وروح متحدان إلى حين .

 هذه الأِشياء مع بعضها البعض تشكل الإنسان . تقسيمها عندي لم يأت عن علم وإنما مجرد تقسيم وظيفي تصورته لملاحظاتي على وجود الإنسان وسلوكه . ولا أحد يعرف الحقيقة . و لو عُرفت الحقيقة لأمكن معرفة طرق للتحكم بعوامل الشخصية الإنسانية وامتلاك قدرها وهذا أمر غير ممكن ولن يكون .

 وكون ذلك في نظري غير ممكنا ، هل يعني أنه لا رابط لتفاعلات هذه الأبعاد الأربعة للشخصية الإنسانية ؟ وهل نحن خارج نطاقها لكي نستطيع أن نسأل هذا السؤال ؟ هل نستطيع أن نسأل هذا السؤال بتجرد واستقلالية عنها ؟ 

 إن قدرتنا على طرح هذا السؤال دليل على أن هنالك بعد خامس يتعلق بوجودنا الإنساني لا ندركه . وهو بعد فيه علّة مسؤوليتنا كبشر عن تصرفاتنا . فلا الجسد ولا الروح ولا النفس ولا الضمير منفردة أو مجتمعة تحكم سلوكنا وإلا لكان ذلك السلوك غير منتظم ومتقلب باليوم والساعة والدقيقة ، ينتهي بأن يدمر نفسه باضطرابه . لا بد أن هنالك رابط أو ضابط لكل هذه الخواص الإنسانية فينا . هل هو يا تُرى بعد خامس يشدنا إلى الله ؟ و به تنتظم علاقة الأبعاد الأخرى بعضها ببعض .

   الذي أريد أن أقوله هو أن صلة الإنسان بالله هي حقيقة يحتمها تواجده المنتظم في هذا الوجود . و تلك الصلة هي التي تجعله يبحث عن خالقه ولا يهدأ له حال حتى تقوده تلك الصلة إلى الاهتداء بهديه . و تنسجم بذلك الهدي خصائصه الإنسانية كلها لما فيه خيره ومصلحته .

 تلك وجهة نظر ، و من لديه برهان على غير ذلك فليتفضل بتقديمه .

 

 *****************

 

مسألة الإيمان

 

     فيما يتعلق بما هو خارج إدراكنا البشري فيما يسمى بالغيبيات لا تكون المسائل خاضعة للمنطق والبراهين . فالحكم في هذه الأمور هو قبول بهذه النظرية أو تلك . قبول يُشبع فينا رغبة ملحة في الوصول إلى قناعة نرتاح إليها . وإذا لم تجد نفسك قبولاً بقناعة معينة ، فهل يعني هذا أن كل النظريات في ذلك المجال خاطئة وغير صحيحة ؟ صحيح أنه لا يمكن إثباتها ولكن لا يمكن نفيها أيضاً . وإذا كان لابد من الاختيار بين هذه النظريات فالاختيار يجب أن يكون مبني على دراسة وافية حتى تصل إلى النظرية التي تطمئن إليها نفسك و لا يثور عليها عقلك .

  تعريف :

الإيمان هو كل ما سمعته أذناك و صدقه قلبك ، و اليقين هو ما رأته عيناك فأيقن به قلبك .

 

ليس لنا إلا القبول

      كثير من يقولون لا خير في حياة بعدها الموت ! و لكن لو لم يكن الموت ، لما كان تشبثهم بالحياة . فكيف يتشبث الإنسان بشيء لا يرى فيه خيراً ؟

      ذلك منطق الإنسان الذي يرى حياته هي كل الوجود . لا وجود قبلها ولا وجود بعدها ، لأنه ليس له أن يعلم خارج حدود حياته بالزمان والمكان . وإذا كان ليس له أن يعلم هل ينفي ذلك أن يكون هنالك ما قبل وما بعد هذه الحياة ؟ هل لقطرة المطر في الوادي أن تعلم أنها غازين امتزجا وأنها سوف تعود ذرة بخار في غمامة ؟ الخير كل الخير في الحياة وفيما قبلها وفيما بعدها . لأن الخير كل الخير فيمن صنع الحياة وصنع ما قبلها وما بعدها . الخير كل الخير في الحياة وحتى النفس الأخير . وإذا انقطع ذلك النفس فلا ضرر لأنه كما ابتدأ مما لا نعلم عاد إلى مالا نعلم . ولكن الذي بدأه والذي أنهاه يعلم وله كل العلم وله كل الأمر وليس لنا إلا القبول بالموت كما نقبل بالحياة .

     وفي هذا الحياة يتوجعون على الإنسان . يقولون مسكين هذا الإنسان ، ماذا جناه كي يتعذب كل هذا العذاب ؟ ماذا جنى كي تنكبه الكوارث وتحصده الحروب ؟ ماذا جناه كي تنهكه الأمراض وينهشه الجوع ؟ ماذا جناه الطفل كي يتيتم والعروس كي تترمل ؟ ماذا جنته الأم كي تفجع في أبنائها ؟

    يقولون ماذا جنى و ينسون أن الحياة ذاتها لم تكن ثواباً على عمل سابق ليكون ما فيها جزاء على عمل لاحق . الحياة بحد ذاتها قدر لم يكن للإنسان مفر منه وما يجري فيها هو مجرد تفاصيل ذلك القدر . قد نستطيع أن نحتج عليه ولكن لن نستطيع أن نغيره . المهم أن الحياة تستمر رغم كل هذه الأمور .

  الطفل يكبر ، والأم تستسلم ، والعروس تتزوج ،  والكارثة تزول ، والحرب تتوقف ، والمريض يشفى أو يموت و تبقى الحياة تتجدد . و تتجدد معها جميع أطيافها وبكل ألوانها القاتمة منها والمبهجة . ويبقى العذاب ويبقى الفرح إلى حين . وليس لنا إلا القبول .

 

هيا إلى الطبيعة

      البعد عن الطبيعة يبعدنا عن الوجود والبعد عن الوجود يبعدنا عن الله . لنخرج من ذواتنا المنغلقة لابد أن نخرج إلى الطبيعة التي أوجد الله . إلى الأرض التي كتب لنا على ظهرها الوجود . إلى الحديقة في المنزل ، إلى الوردة في الحديقة ، و إلى النحلة على الوردة . إلى النسيم الطلق في أول الليل ، و إلى إشراقه الشمس مع انبلاق الصباح . إلى الرابية و الكثيب و الجبل .

     حرام أن تحبسنا المجالس فلا نرى سوى تفاهاتنا البشرية إما في تعايشنا مع بعضنا البعض أو على شاشات التلفاز . وفي كل الأحوال نثقل كواهلنا بمآسي من صنعنا أو من صنع أخيلة الآخرين . ليس هنالك مأساة . هنالك فقط الحياة أوجدها الله وإليه تنتهي . ونحن جزء منها وله الوجود الحق .

 

حتمية العدالة الإلهية

      قمة التدين هي الاتجاه إلى الله في علاقة شخصية يتجه بها المخلوق إلى الخالق بكل كيانه ووجدانه بحيث يصبح ذلك التوجه هو كل حياته . و يصرفه عن كل ما عداه في هذه الحياة ويعبر عن هذا التوجه بالعبادات والنجوى .

      وقمة الكفر هي التمرد على ذات الله و إنكارها ورفض كل توجه إلى الله ومحاربته . وفي كلا الحالين هنالك حقيقة تسترعي الانتباه وهي حتمية نتيجة كل من هذين الموقفين . هنالك تصور بأن العدالة الإلهية يجب أن تقتضي أن يسعد الأول بالتمتع في صحته وماله وعياله . وأن ينكل الله بالآخر في كل حال من أحواله .

     الذي يعرف الله يعرف الرضى بكل ما هو من عند الله ويعرف الاطمئنان ، واحتقار كل شيء فيما عدا توجهه إلى الله . ليست الصحة بالنسبة له دليل رضى بل وسيلة للمزيد من التعبد المخلص . و المال ليس للمتعة ، وإنما لصرفه في أوجه الخير ابتغاء مرضاة الله .

     أما البنون ، فمسؤولية و أمانة ، يرى أن واجبه يحتم عليه أن ينشئهم النشأة الصالحة و يربيهم بحيث يعرفون الله بدورهم ويتصرفون بدافع طلب مرضاته .

    أما المتمرد ، فإنه مهما تمرد فلن يستطيع التمرد على سنن الله في كونه . فيشقى أولاً بتمرده أما صحته فيهددها إما إفراطه في الشهوات والمحرمات أو خوفه من المجهول المحتوم . أما ماله فهو مصدر قلق بخوفه عليه يجمعه ويشقى من أجله في النهار و يهدره ويندم عليه في الليل . أما البنون ، فأعداء في لباس أبناء . مفسدة للمال ومصادر قلق وعصيان في الحياة وورثة فرحين بعد الممات .

    هل هذا يا ترى ثواب و عقاب ؟ أم هو نتيجة حتمية لواقع سنن الله ؟ مهما كان الأمر فهو بلا شك عدالة مؤكدة . و لكن قد يكون المتمرد في غفلة عن كل ذلك سكران بنشوة تمرده . فلا يشعر بسوء الحال الذي هو فيه ولكنه يعيش شقاء التمرد . أما المؤمن ، فقد يعيش واقع الحياة بكل معاناتها و لكنه سعيد بطمأنينة الإيمان .

 

 طمأنينة الغنى بالله

      مهما أوتيت فلن تقنع ، حتى الملوك لا تقنع فبعضهم أرادوا أن يكونوا آلهة . مهما أوتيت فهنالك ما هو أكثر مما لديك ، و لن تناله إذا لم يكن لك .

      إنه ليس الحظ يصيب أناساً ويخطئ آخرين . بل هو نصيبك وقسطك في هذا الوجود تسعى إليه أو يسعى إليك ، لا فرق . لا تسألني من وزع الأقساط وحسب أي نظام . الذي وزعها هو من أوجدك وهو فقط يعرف الجواب على السؤال الآخر . قد تثور على هذا التقسيم وتعيش حياتك في حسرات ولكن الحسرات لن تزيد من نصيبك شيئاً كما لن تنقص منه . لك أن تسعى راضياً إلى ما قسمه الله لك ، و لك أن تجهد ساخطاً في طلبه والنتيجة واحدة لولا فرق طمأنينة الغنى بالله .

 الفداء منتهى الحب

      إذا كان الفداء من أجل عقيدة أو شرف ظاهرة إنسانية فإن الفداء بحد ذاته دوافعه غريزية . وكل من شاهد قطة تذود عن صغارها يدرك ذلك . و الفداء في كل الأحوال دافعه الأصيل هو الحب . الحب الذي يجعل النفس تهون في سبيل من أو ما نحب . من يذود عن أرضه أو شرفه أو ماله يدافع عما يحب . قد يتملكنا حب شخص أو أرض أو ثروة أو عقيدة لدرجة أن وجودنا يصبح غير ذي قيمة إذا كانت هذه أو تلك مهددة .

      الفداء يتنافى مع العقل و لكنه استجابة للغريزة . والفداء بالطبع ليس الانتحار . الانتحار تدمير للذات مبعثه الكره لها . أما الفداء فنتيجة حب جارف لتلك الذات يطغى لدرجة الاستماتة  في الدفاع عن كل ما يخصها .

      من لم يمارس مثل ذلك الحب الجارف لا يستطيع أن يفهم دوافع أولئك الذين يقدمون أنفسهم فداء في سبيل ما يحبون . معظمنا يقدر لهم مواقفهم الفدائية ولكننا لا نستطيع أن نتصور جرأتهم على تلك المواقف . نحن نقيم تلك المواقف بعقولنا التي ترفض الفداء كشيء مناف للعقلانية . أما هم فيقدمون عليه بمشاعرهم الجارفة التي يتعطل معها العقل .

 

الشيخ مشغول بنفسه

"الشيخ مشغول بنفسه"

مثل يقال وما أصدق ألأمثال

والمعني بالشيخ هنا هو رجل تعدى مرحلة الهرم إلى الشيخوخه وهو فعلا مشغول بنفسه فهو تجاوز الثانيه والسبعين من عمره وقد أصيب منذ أكثر من عامين بجلطتين في دماغه خلال أسبوع واحد في كلا جانبي الدماغ وبعد عام من الجلطتين عمل له عملية في قلبه لتبديل أحد الصمامات واللآن هو يتعافى بإذن الله .

هو يصبح وفي  رأسه صكه حسب قول العامه ويمسي وكل عضلة في جسمه تشتكي ويكافح العجز والمرض بالعلاج الطبيعي الشاق . فكيف لا يكون مشغولا بنفسه ؟

المعذره من إخواني الذين يريدون مني أن أكتب . فليس بعد المرض عذر .

ولكنني في الختام أؤكد تفاؤلي لنفسي ولأمتي فالصحوة العربية قادمه وأبشر العرب بخير قد إقترب .

 

 

 

من ألشعر ألأعرج والمعنى المعتدل

 

ساهم بارض

قالو لي ساهم لك بارض

بكره تدور ما تلقاش

قلنا يبقى للميت أرض

تعطى لمن جاها ببلاش

يعطى قدره طول وعرض

تكفيه لحاف وفراش

 

طول بالك

طول بالك خفف عنك

ما جا منهم أو جا منك

طيش زايل لا يحزنك

بكره تصبح وتنساه

أو تضحك منه ومن ذكراه

هذي الدنيا وهذي الناس

أحد ياخذها ببرود

واحد يحرقه ألأحساس

تحرق نفسك على إيش ؟

على كلمه فلحظة طيش ؟

غيرك يسبح سبع بحور

وانت تغرقك الطراطيش

ثم فكر يالهبيل

وآخر هالقال وهالقيل

تجوز الشرهه بين أنداد

وانت مالك من قبيل

أذكر هذا وخفف عنك

والا مت ما دري عنك

 

أنت الرابح

مازال الحاله عدمانه

وش محرصك الله يهديك

حلال التاجر للفاجر

لالك منه ولا عليك

عليك بحالك وعيالك

مستور وربك مغنيك

خل كلاب الدنيا تلهث

أنت الرابح وش مدريك !

بكره تتغير هالحاله

وتصفى لك دنيا ترضيك

وتجيك الدنيا تسعى لك

وتمشي عليها برجليك

عليك بدينك واخلاقك

واذكر فضل الله عليك

هذا لو تدري راس مالك

وهذا الجوهر منك وفيك

أن عشت يرفع راس عيالك

وان مت فذكره يحييك

 

حفر

من يراقب أمور الناس يتعجب من هالبشر

واحدهم يحفر أساس عماير تتحدى الدهر

ما يدري أنه باية يوم وريثه يحفر له قبر؟

 

عليك بشغلك

عليك بشغلك لا يشغلك

ألي جابه بيوديه
وانما خلاها لك يوم

لابدك رايح ومخليه

مع المدبكين

كل من حوله يدبك

ولا يسأل ليش ووين

وهو بس اللي واقف

مشغول بهسؤآلين

وراه يصير هو العاقل

وحده بين المجانين

ورا ما يريح فكره

ويدبك مع المدبكين

أضحك

أضحك وانا مدري

ضحكي على نفسي

والا على الناس

واضحك وانا حسرتي تبيت ظلوعي

يا ويل من حسرته تلحاه لحي الفاس

ورجواه رجوى الحطب للنار مجموعي

لسان الحال

فلان صحيح خله عنك

بسيط وعقله مرضيه

مشغول بالمثاليات

ما يدري وش الدنيا فيه

 

بالهون تلقاه

ألكل ضايع والكل شقيان بارياه

لا توهم الفطنه من غير واعين

حدد مرادك واسع له بالهون تلقاه

تنال قصدك والربع بالعج لاهين

وشلي

وشلي بمن يطبخ الطبخه

أو باللي يبغى ياكلها

وانا في اللي يكفيني

من دنياي ومشاكلها

 ويني يوم خلقت الدنيا ؟

حتى أشغل نفسي باتلاها

لو صار أعلاها أسفلها

هذي حمول مالي فيها

ولانيب مكلوف أحملها

لا لي في صالح أو طالح

دنيا مانيب من أهلها

فلسفة لا شك تريح

لولا اللقافه تبطلها

أحزه خير

أحزه خير تلقى خير

كل حلم وما حزي له

لا تدور البلا  تدوير
وانما جاك لا تجي له

وجه ظنك وجهة خير

فكل     ظنه     قبيله

 

على هونك

على هونك عين خير

ماهيب ذا الدنيا كفو

ضحك ساعه

مع جماعه

تسبيحه من بعد طاعه

كاس شاهي عقب نومه

جبر خاطر نفس محرومه

غير هذا وش تبي

هذي السعاده يالغبي

السياره الفخمه

تحسد عليها

وانت فيها سواق

ولو ما عندك من تخدمه

ضاقت بك كل الاسواق

ألبيت مهما كان كبير

مالك فيه ألا السرير

والا كرسي مريح

وترا الراحه لو دريت

ماهي بالسياره والبيت

لكن في طهر الضمير

في المحبه وفعل الخير

والكف عن أذى الغير

يا معود هون عليك

مهما تحرص وش في يديك ؟

أن رضيت بما يجيك

والا عساك ما رضيت

ماحد والله يدري عنك

أو يحس بما حسيت

خل عنك الهواجيس

وقم تعوذ من ابليس

وقل لا أله ألا الله

وقم غسل للصلاه

 

لو

لو الود ودي ما شلت للقابله هم     ولا توسدت همي والناس نيام

دقات قلبي

دقات قلبي أنا ونات لقلوب تعبانه

إذا قلب منهم شكا

بكى قلبي علشانه

 

 

إلى أخي وصديقي نجم عبدالكريم

( بالهجه العراقيه )

مدري شقلك يانجم  محتار أنا فيك

كلشي تعرفه يا نجم

كل العلم فيك

غير بس وحده فاتتك مدري أنا شلون

ياليت أقدر أفتهم ما تشوفها شلون

كل الثقافه يا نجم درستها الوان

عرفت المذاهب كلها و كل الاديان

غير بس وحده فاتتك

مدري أنا شلون

شلون الثقافه تكتمل ؟

من غير ما عينك تكتحل

بدراسة القرآن

 

وش الغايه ؟

ياعيشة  عشتها    ومادركت  غايتها     غير  انني  عشتها  عبدن  ومامور

عسى اللذي صاغها وأدرى بغايتها    يختم لها بالرضا  والعيش مستور

 

قللي تقللك

( بالهجه العراقيه )

قللي تقللك يا نجم

عن حالك وحالي

حال العرب يا نجم

من حالك وحالي

تبكي على القهر المضى

لو ذلها الحالي

الدمع طعمه ملح لا مر لا حالي

وما ينسى طعم الدمع من ذاقه منول

 

سبق أنا وياهم

 

( بالهجه العراقيه )

سبق أنا وياهم سبق

وما يندرى منول

كلنا دانمشي فد درب
وما  عنه  نتحول

والدرب لزمن ينتهي

مهما الدرب طول

ناس وناس

فيه ناس ملقاك يونسهم

وناس تلقاهم يونسونك

وناس ما تقدر تنساهم

لكن هم الي ينسونك

وناس ما ودك تلقاهم

ولاهم ودهم يلقونك

وناس كثير تجاملهم

وهم بالمثل يجاملونك

لكن وين الي تلقاهم

تحبهم ويحبونك ؟

 

 

راح يناير

راح يناير

جا فبراير

وشلك باللي صار وصاير

هذي الدنيا مالك فيها

غير بس لك تتفرج عليها

لو صار أسفلها عاليها 

فخلك صامت

وخلك رايق

لو شبت الدنيا حرايق

أمس صار اليوم ذكرى

وما تدري إنت تعيش لبكره

وما تعطيك باليمنا الدنيا

بكره تاخذه منك باليسرى

عش حياتك بالدقايق

وخلك صامت

وخلك رايق

لو شبت الدنيا حرايق

 

ABOUT WAR & PEACE IN THE QURAAN

 

Meanings Translations: (By: Abdullah Yusuf Ali)

 

Q - Does Islam condone converting others by

force ? or does it protect freedom of relegion ?  

 Let there be no compulsion in religion: Truth stands out clear from Error: whoever rejects Evil and believes in Allah hath grasped the most trustworthy hand-hold, that never breaks. And Allah heareth and knoweth all things – ( CH.2 ( Al-Baqarah ) V. 256)

 

Q - When is it permitted for Muslims to wage war and why ?

 

To those against whom war is made, permission is given (to fight), because they are wronged; and verily, Allah is Most Powerful for their aid; (They are) those who have been expelled from their homes in defiance of right, (for no cause) except that they say, "Our Lord is Allah." Did not Allah check one set of people by means of another there would surely have been pulled down monasteries, churches, synagogues, and mosques, in which the name of Allah is commemorated in abundant measure. Allah will certainly aid those who aid His (cause); for verily Allah is Full of Strength, Exalted in

Might, (able to enforce His Will). (They are) those who, if We establish them in the land, establish regular prayer and give regular charity, enjoin the right and forbid wrong: with Allah rests the end (and decision) of (all) affairs. ( CH.22 ( Al-Hajj ) V. 039-041 )

 

Q - Is this the case only for Muslims or was it always so ?

By Allah's will they routed them: and David slew Goliath: and Allah gave him Power and Wisdom and taught him whatever (else) He willed. And did not Allah check one set of people by means of another, the earth would indeed be full of mischief: but Allah is full of bounty to all the worlds. ( CH.2 (Al-Baqarah ) V. 251 )

 

Q - Who should the Muslims fight ? and governed by what principle ?

Fight in the cause of Allah those who fight you, but do not transgress limits; for Allah loveth not transgressors. ( CH.2 ( Al-Baqarah ) V. 190)

 

O ye who believe! stand out firmly for Allah, as witnesses to fair dealing, and let not the hatred of others to you make you swerve to wrong and depart from justice. Be just: that is next to Piety: and fear Allah. For Allah is well-acquainted with all that ye do.

( CH.5 ( Al-Maidah ) V. 008 )

 

Q - What if the adversary wants peace ?

But if the enemy incline towards peace, do thou (also) incline towards peace, and trust in Allah: for He is the One that Heareth and Knoweth (all things). ( CH.8 ( Al-Anfal ) V. 061 )

 

Q - What should the relations of Muslims be towards others ?

Allah forbids you not, with regard to those who fight you not for (your) Faith nor drive you out of your homes, from dealing kindly and justly with them: for Allah loveth those who are just.

( CH.60 ( Al-Mumtahana ) V. 008 )

 

Q - What is the fuss all about ? and what do Muslims believe in , any way ?

Say ye: "We believe in Allah, and the revelation given to us, and to Abraham, Isma'il, Isaac, Jacob, and the Tribes, and that given to Moses and Jesus, and that given to (all) Prophets from their Lord: we make no difference between one and another of them: and we bow to Allah (in Islam)." ( CH.2 ( Al-Baqarah ) V. 136 )

 

And dispute ye not with the People of the Book, except with means better (than mere disputation), unless it be with those of them who inflict wrong (and injury); but say, "We believe in the Revelation which has come down to us and in that which came down to you; our God and your God is One; and it is to Him we bow (in Islam)."

( CH.29 ( Al-'Ankabut ) V. 046 )

 

Q - If that is so , Where is the problem ?

Say: "O People of the Book! come to common terms as between us and you: that we worship none but Allah; that we associate no partners with Him; that we erect not, from among ourselves, Lords and patrons other than Allah." If then they turn back, say ye: "Bear witness that we (at least) are Muslims (bowing to Allah's Will)."

( CH.3 ( Al-i-'Imran )V. 064 )

 

Q - When will this problem be resolved ?

Those who believe (in the Qur-an), those who follow the Jewish (scriptures), and the Sabians, Christians, Magians, and Polytheists, Allah will judge between them on the Day of Judgment: for Allah is witness of all things. ( CH.22 ( Al-Hajj ) V. 017 )

 

Q - Who is Allah that Muslims worship ?

Allah! There is no god but He, the Living, the Self-subsisting, Eternal. No slumber can seize Him nor sleep. His are all things in the heavens and on earth. Who is there can intercede in His presence except as He permitteth? He knoweth what (appeareth to His creatures as) Before or After or Behind them. Nor shall they compass aught of His knowledge except as He willeth. His Throne doth extend over the heavens and the earth, and He feeleth no fatigue in guarding and preserving them for He is the Most High, the Supreme (in glory).

( CH.2 ( Al-Baqarah ) V. 255)

 

Q - Does He have other characteristics and names ?

Allah is He, than Whom there is no other god; Who knows (all things) both secret and open; He, Most Gracious, Most Merciful.

Allah is He, than Whom there is no other god; the Sovereign, the Holy One, the Source of Peace (and Perfection), the Guardian of Faith, the Preserver of Safety, the Exalted in Might, the Irresistible, the Supreme: Glory to Allah! (High is He) above the partners they attribute to Him.

He is Allah, the Creator, the Evolver, the Bestower of Forms (or Colours). To Him belong the Most Beautiful Names: whatever is in the heavens and on earth, doth declare His Praises and Glory; and He is the Exalted in Might, the Wise. ( CH.59 ( Al-Hashr ) V. 022-024 )

 

Q - Does the Quraan say anything about missguided fanatics ?

There is the type of man whose speech about this world's life may dazzle thee, and he calls Allah to witness about what is in his heart; yet is he the most contentious of enemies.

When he turns his back, his aim everywhere is to spread mischief through the earth and destroy crops and cattle. But Allah loveth not mischief. ( CH.2 ( Al-Baqarah ) V. 204-205)

 

Q – Why are those verses scatered over several chapters and not contained nicely in one ?

The Quraan was reveald over a period of  23  years guiding the then new Muslims as situations required . It is also intended as a book of spiritual guidance not a procedures manual . What is more is that , had it been organized  according to subject matter it would have been easy to tamper with , or to eliminate whole chapters .

 

Q - Finally what about the many verses in the Quraan that elaborate about fighting and war ?

Islam is not a passivist relegion , it aims to civilize human nature , not deny it . So it regulates every aspect of a Muslim’s life including armed conflict . One can say that those verses are intended  for the propogation of the Muslim fighters just cause and to set their Military Rules of Engagement .

 

 

 

 

MATT AND I

Mr. Altowaijri,

It will be shipped today .You write in English very well. What is your job in Saudi Arabia?

Thank You,

Matt Dawson

--------------------------------------------------------------------------------------------

Thank you for the good news...

I am a retired government employee and

looking for a job, do you have any?

--------------------------------------------------------------------------------------------

Nope sorry no jobs here we are growing though.

Thank You,

Matt Dawson

--------------------------------------------------------------------------------------------

Best of luck to you all...

Call me if you ever visit Saudi Arabia

--------------------------------------------------------------------------------------------

I would love to visit the Middle East but from what I here I am not exactly wanted there.

Thank You,

Matt Dawson

--------------------------------------------------------------------------------------------

Not any more than I am wanted where you                                                                                                    are...

But...What do you suppose is the reason for that?

--------------------------------------------------------------------------------------------

Ignorance Mostly, the answer to all this is somewhere in the middle. Niether of our governments are free of faults.

This is how I see it. Yours and all other mid eastern governments are getting rich off of your natural resources. I personally think socialism is the answer for the mid east. If you and your people owned the resources then you would all be OK. As you may know in the U.S. about 5% of the population owns over 95% of the wealth. In your country .0000000000000000000000000000001% own about 99.99999999999999999999999999999% of the wealth. How could you not expect a problem with your people? You have people starving while your leaders have the wealth to feed them all forever. You guys have a lot of things you need to work out with yourselves. Instead of putting the blame on your own leaders you put it on others.

Let me know what your views are on this. It is very good for me to hear from someone over there. Is your media saying that you are in danger if you come to the U.S.?

Thank You,

Matt Dawson

--------------------------------------------------------------------------------------------

Dear Matt:

First of all I would like you to know that I got the package on Sunday (Saturday for you). Thank you.

Second I think you've got the first paragraph right but the rest has nothing to do with your being welcome or unwelcome in the Middle East.

Believe me America would win the hearts , minds and pockets of all Arabs and Muslims all over the world if only it would be fair in handling the Arab Israeli conflict . As long as America turns a blind eye to what Israel is doing to the Palestinians, you and I cannot  have peace for the simple reason that Palestine and Jerusalem are as holy to Arabs and Muslims as they are to the Jews. So taking the side of one against the other leads only to more hatred and suffering for all, Remember the real issue is Palestine and the magic solution is Fairness.

Third, about  ignorance, you must have been exposed to a lot of hogwash about Islam and I know the media where you are has only one objective; to make you hate all Arabs and Muslims. I will not go into the reasons for that now. May be they succeeded in doing that so far, but please give the Qur'an a chance to clear the misinformation. Attached please find quotations from the Qur'an that talk about peace and war. I hope you find them informative. What the misfits of 9/11 did has nothing to do with Islam. They were a freaked out isolated bunch. They were a dangerous mixture of the Amish and the Wayko's of Texas. Once we have the Palestinian issue solved justly misfits like that will have no place among us.

Finally remember that Peace is the greeting word for Muslims and Arabs and that Jesus is the prince of peace and that Jews, Christians, and Muslims believe in the one God. Don't also forget that God created us all equal Americans and non Americans.

Right ?

--------------------------------------------------------------------------------------------

To: Matt Dawson

Dear Matt:

I have not received a response from you on my last Email. I hope you are not down with the flu or something. I was sick with the flu my self during the last two weeks, but I am fine now. All I want from our exchange of views is mutual understanding, because only with such understanding we can hope to make the world a better place for us and our children.

May God's blessings and peace be with us all...?

Abdul-Aziz

--------------------------------------------------------------------------------------------

Sorry I have not gotten back to you sooner but I have been very busy.

I don't know what you have heard, but our media has done nothing but DEFEND Muslims in the U.S. And to be honest it has brought many negative and positive aspects of your culture to light.

We understand that there needs to be a solution to the Palestine and Israeli problem. But we believe they should co-exist side by side. This does not seem to be an option for the Palestinians so until they give up the fight to destroy the Israeli state this stale mate will exist.

If a U.N. resolution can be made that will guarantee a Palestinian state and signed by all parties then why don't the Palestinians go for it?

This may offend you but I do not mean it to. The more I learn and the older I get the less and less I believe in any God or Gods of any kind that we worship. More men and women have died or killed, defending or forcing, their beliefs on others than have died from any disease know to man. In my opinion the great scholars and writers of all religions were never been spoken to by god. All they wanted was to realize a civil world was men and women lived in the most peaceful ways. Even if this meant instilling a great fear that they would be punished if they did not act like a civil human. Many religions have many different ways of enforcing loyalty to remaining civil or obedient to the laws of man. In most it is that you will be punished for your sins after you die. Some you will have bad luck during life if you sin. Others go so fare to avoid any unrest that they will hide a women from other men so they do not have to worry about jealousy (a great sin). I see the logic in this, I really do, but I just do not agree with it. All men and women know how to be Civilized. How many gods, punishments, and depravities do we need to endure to insure that all men are Civilized? If a man or woman cannot  be Civilized then in my opinion they are a week person.

A reaction to this all is that Man is not civilized and that is why we need our gods, punishments, and depravities. I totally understand that point of view. I am just not very happy with it. I wish we could all live side by side with or without our differences.

I know all that I have said is a lot of my feelings so I expect your e-mail back to me will also be a big one.

To get off the topic of politics and religion,

You said you where looking for a job. Why don't you try to distribute Media cards and other items to people and all the electronics stores in Saudi Arabia? I could supply you with them and you could resell them where you are. You could do very well over there. I bet items like I sell are worth much more in your country.

I have attached a reseller's price list. All orders must be over $2000. I accept the money via a bank wire. I have people in Australia, Sweden, Spain, Italy and France doing it. Hopefully you can also do very well with it.

Matt Dawson

--------------------------------------------------------------------------------------------

To: Matt Dawson

Dear Matt:

I forwarded to you this document linked below. Please check this link if you do not receive it.

www.reliefweb.int/w/rwb.nsf/6686f45896f15dbc852567ae00530132/ 5a7229b652beb9c5c1256b8a0054b62e? OpenDocument

Abdul-Aziz

--------------------------------------------------------------------------------------------

Dear Matt:

First, thank you for the price list, but unfortunately I have no way of financing bulk purchases from you. If I only purchase samples, the local shops and establishments will bypass me and go to the sources.

Second, with regard to religion,

Whether you believe in any or not, the fact is; no religion at all advocates aggression and war. Those who fight wars in the name of religion either do not understand what religion is all about, or use religion as a flag to rally people behind them to gain more power and strength at the expense of others. As for Islam, like all other religions, it does not support aggression, but it supports resistance to aggression and that is called in Arabic Jihad. (Please read the attachment that I sent you earlier).

Third, Israel and the Palestinians,

The Palestinians may be poor and weak, but they are not stupid. They know that Israel is there to stay. The population of Israel is about five million. It has armed forces that are stronger than the armed forces of all the 22 Arab countries combined. It has around 200 atomic bombs and who knows how many hydrogen bombs. It has the full backing and support of the one and only super power on earth now.

What do the Palestinians have to match all that?

Nothing except the willingness to sacrifice themselves to be able to live free on their own land. Please search the Web regarding the latest Arab summit in Beirut and you will find that the Palestinians and all the other Arabs offered the Israelis full recognition and normal relations in exchange of only the withdrawal from the Palestinian lands they occupied in 1967 , which means ending the occupation of the West Bank and the Gaza Strip .

But no, the Israeli appetite for the Palestinian land has no limit. They want the Palestinian land, but without the Palestinians. This is how the Israelis understand the land for peace concept Land for the Israelis in Exchange for Peace for the Arabs. For them Might makes Right. Well, this may be what they believe, but believe me.... justice will prevail at the end. No matter how long that takes.

--------------------------------------------------------------------------------------------

Dear Matt:

By the way where did you get the idea that (a U.N. resolution can be made that will guarantee a Palestinian state and signed by all parties)? Was such a resolution ever made? Or was it proposed to be made at any time? Where did you get the idea that the Palestinians will not go for it? And what U.N. resolution Israel ever respected and complied with?

Sorry Matt

--------------------------------------------------------------------------------------------

To: Matt Dawson

Dear Matt:

The events of the last three weeks concerning the mad human hunter were very disturbing and depressing to me and I was extremely pleased when the killers were captured and arrested. However I was equally disturbed and distressed when the media kept  referring to the mad killer as Mr. Mohammed. Many African Americans chose Arabic Muslim names or even converted to Islam as an act of protest against the status they found themselves in, in modern America. Those people are basically Americans that felt they were left out of every thing that America represents. Some of them moved from that state of protest into the state of learning more about the religion they joined or identified themselves with and learned and accepted the Muslim teachings that are no different from those of Christianity or Judaism except they were more Unitarian with regard to God ( compared to Christianity ) and more egalitarian with regard to human beings in the eyes of God ( compared with Judaism ) .

The mad killer, however, started as a protestor and remained a protestor until the day he went mad and started thinking of himself as God and went out on a hunting spree for the lives of his ill-fated victims.

The anti-Arab and anti-Muslim, media found in the newly adopted name of this mad killer a golden opportunity, to further discredit the Arabs and Muslims and further agitate American hatred towards them.

Now, my friend, do you still think that the predominant American media has done nothing except defend Arabs and Muslims. Let your conscience be the judge and ask yourself who benefits from creating and sustaining hatred between America and the Arabs and Muslims all over the world? Once you find the answer to that question you will know who controls the media in America and thus controls the hearts and minds of Americans.

--------------------------------------------------------------------------------------------

To tell you the truth I have been watching some of the news and I hadn't noticed anyone talking about him being a Bad Muslim all they have said is that he is a Muslim and that is a fact not some thing they want us to believe to ensure that we hate someone or someone's religion.

You are in a much deeper cave than us. Our media seeks the truth more than any Media on the planet. It seems like your media looks for things to make other look bad. You would be very hard pressed to find any Americans having a March or parade of hate but you know what I see every day from articles in the news papers, magazines, internet, that comes from your region of the world. Every day I see nothing but burning flags, marching destructive people, big guns, murders, executions, bombs, explosions, mass murder, mutilation, decapitation, destruction, war, violence, racism, discrimination, into oration I could go on and on. I do not see Cooperation, Due Process, Justice, Information, Learning, Freedom of Religion, Freedom to learn what you want to learn, Freedom to find truth.

You only know the nice things I do not see, you are there and I am not. But what I do see is enough for me to come to the conclusion they you my friend should not talk to me about racism and hate. The ancestors of your culture traded slaves, murdered and killed in the name of god long before other. Did you know that slavery came from Africa? During colonial times sea traders learned of the practice from African tribal leaders, upon finding that it was common practice in Africa they felt that they could use some African slaves. It was the Africans that enslaved Africans not Europeans. And I have read plenty of stories about how big slave trade were in the Middle East only 50 to 60 years ago slaves were traded from Africa to the mid east. Slavery still exists today in the mid east. So how can you talk to me about hate and murder? Your people are so busy trying to find a way to hate and blame others that you do not even see the injustices going on in your own back yards.

Do you know what a stereotype is? If not look it up.

Everyone has problems we just need to learn how to face them in a peaceful manor. Your people will never have any power until you are run by a government  that is made up of the people of your country that care about the people of your country. Unfortunately most Middle Eastern leaders are chosen by their beliefs in, Blood line, Religion or by the size of the gun they carry. American farmers and commoners had our revolution in the 1770's you guys have not ever had a real revolution by the people for the people.

Open your eyes

Matt

--------------------------------------------------------------------------------------------

Sorry Matt, looks like you are getting personally offended, which was never my intention. All I wanted was to make you see our point of view in a reasonable and objective manner. But it is obvious your mind is made up and I cannot undo what has been insistently planted in your mind and your conscience about us all through your life. I know that we are no match for the propaganda machine that poisons the minds and hearts of Americans against us. However, I tried to gain a friend, and I obviously failed.

Please re-read all that I have written to you and all that you have written to me and let your conscience is the judge.

Good by Matt and I hope one day the dark clouds will clear away inspite of those who generate them, and we will see each other in a better light.

With my best wishes,

Abdul-Aziz

--------------------------------------------------------------------------------------------

I dimly see your point of view but as I have said before I do not agree with it. You are so used to blaming others for your problems that you will not even comment on the destructive behavior that is going on in your region of the world.

Propaganda is a major weapon of war and peace. Our propaganda does not make people march in the streets burning flags and dummies. Our propaganda does not have our people blaming everyone else but ourselves for all of our problems. If people in America have a problem we do something about it via the police then the courts then the judge then enforcement. In your region a man could be killed for attempting to go against something he believes right or wrong.

I am a firm believer in a government for the people by the people. If you do not have that then how can you blame anyone else for your problems?

I am not trying to be offensive to you I am trying to rebut your views on our society with my views on yours.

For example you say

They are making Islam look bad in the news because some Islamic guy blew some people away.

I am saying in return

How can you argue over weather or not they were trying to slander Islam when your own people will not even allow another man to practice his own beliefs? Or a woman to walk the streets as a human being,

You see in my opinion your arguments sound like this to me.

You are a man that robd a store and while talking with the press you said

"The store owner had the nerve call me a thief."

Does that make sense to you?

Please answer me these questions.

Are you proud of the way your people are acting towards others including their own brothers?

Are your people respecting others views and beliefs?

How do you justify living under a virtually lawless society while placing blame on other?

Matt

--------------------------------------------------------------------------------------------

Dear Matt:

I wish you would understand that I did not get into this discussion to win a debate but to win a friend. However that seems unlikely now. Who knows may be you belong to the strong and influential minority that controls the bulk of U.S. media from Hollywood to the local newspaper. The minority that controls U.S. Congress and politicians in general and that no politician dares oppose for fear of being branded as anti-Semitic. The minority that no American can dream to be a president without proving his loyalty to them .The minority that has a racial and religious bond with Israel and that claims to be God's chosen people. The minority that puts its mistaken notion of the interests of Israel above those of the U.S. . . . Finally the minority that will bring its own demise and that of the U.S. with it one day, if it does not control its hunger for power and dominance,

--------------------------------------------------------------------------------------------

I believe we can be friends but I want you to see that you keep saying bad things about. Senators, Congressmen, Judges, Presidents, Governors Etc... Are elected by the people, they reflect the Views and moralities of the majority of Americans.

Also are you referring to Jews as the Minority? If so I agree they are a Minority. They have been persecuted, enslaved, and nearly exterminated. To tell you the truth I feel very bad about  how the world has treated them. Why does everyone hate the Jews so much?

Matt

--------------------------------------------------------------------------------------------

Dear Matt:

You cannot imagine how pleased I am that you believe we can be friends. The world has enough enemies already and does not need any more.

First with regard to elected public officials, you know that it costs fortunes to run political campaigns nowadays and those who can finance them will have the final word on any subject. So if any group is financially powerful and has control of the media it will have its way in politics.

With regard to my Semitic cousins, you may not believe me, but I honestly do not hate any person or race or religion. I hate injustice and I am against those who inflict it on others, regardless of who they may be.

I agree with you that those people had more than their proportionate share of suffering and persecution, but they were not alone in that. Search history books and you will find them full of persecuted peoples and individuals.

I can site for you two examples right away. In the not too distant history the Romans enslaved Christians and burned them alive in the Coliseum in Rome and in the not too recent history and at the time of your revolution the motto was " The only good Indian is a dead Indian " .

The fact that those people were persecuted and suffered does not give them the right to persecute and exterminate others , with no crime other than that they happen to live in the same land that they want to set an exclusive claim to . The fact that they were persecuted and suffered does not mean that they should not be held accountable for the suffering and persecution they inflict upon others.

As to why they are hated and persecuted, I really don't know for sure. My guess is that may be there is something in their culture and beliefs that sets them apart and alienates them from the rest of humanity. I understand they think they are God's chosen people and that that makes them superior to others and that they have an exclusive right to the Holy Land. May be they are right and they are superior. They succeeded in being the masters of the world now by being the masters in the greatest super power on earth. God however is not racist and does not prefer a race over another, by giving them land rights or other favors. God is equally the God of all humanity and only favors those who are good to themselves and are good to other human beings.

Correct me if I am wrong and I will be grateful.